يوم القصاص

حينما وقف القذافي يتوعد شعبه بالقصاص والعقاب والقتل ويصفهم بالجرذان وانه سيصفيهم يوم ٢٢/٠٢/٢٠١١

وقف القائد مزهوا

بنصر مرتقب

قذف القاذف

نارا وجحيما

ولهب

حمم فيها الشظايا المستعر

يحصد الشعب

ويجتث الشغب

قال اني

قائد الثورة

من تليد وحقب

لامنازع لاعجب

لست ارضي للتمرد

من سبيل أو طلب

ثورة الشعب هراء
وجموع الشعب
جرذان وفئران
وقطط
سوف نحصدهم
جميعا
بجحيم من لهب
لن نبالي
بالعواقب
ولماذا يصرخون
ولماذا يهتفون
ماعساهم
يبتغون

اطلقوا النار
عليهم
واحرقوهم
سقط الالاف
صرعي
برصاص الغدر

في الميادين

في الشوارع

وفي كل مكان

ملتهب

انها مأساه

شعب ينشد

العدل

طريقا مستتب

عجبا للقائد

يقتل قومه

مستبدا منتصب

صرخ العالم
بالقائد
ماذا قد دهاك
ولماذا تحرق
الأرض
وتجتث البشر
لاتخاف الله
لا تخشي العواقب

قال
لا أبالي
انه أمري
سأقتلهم جميعا
أهدم الدور
عليهم
وأصفيهم
ولا أبقي أحد
في الشوارع
وفي كل مكان
مضطرب
لا أبالي
بجراذين
البشر

ياإلهي

انه يوم القيامه

بك ياربي

استغثنا

من رصاص الغدر

في كل مكان

لك ياربي

لجأنا

وعبادك

يقتلون

دونما ذنب

سوي عيش

الكرامة

والوئام

والعداله

أرضهم فيها

من الخير الوفير

وبحيرات من النفط

القطير

لهب النفط

تحول للصدور والنحور

لأن القائد

الطاغي

خطير

حول الأرض

جحيما

وقبور

هدر الشعب
بصوت كالزئير
حطم القيد
ونادي بالبشر
لا تخافوا
وازحفوا
في كل ركن ومكان

فقلاع الظلم

طين ومدر

سوف تنهار

قريبا بالقدر

هاهو الفجر تجلا

وانحسر

ان ربي
مقتدر
ان ربي
مقتدر
وأري النصر
قريبا
قاب قوسين
وينزاح الخطر
أنتم الأحرار
والأرض لكم
خيرها أيضا لكم
ويغيب الظالمون
في الغياهب
والحفر
هاهو القيد تحطم وانكسر
وأري الفجر
تجلي وانحسر
فهنيئا بالارادة
حقق الله لكم
نصرا مؤزر
ان ربي
مقتدر
ان ربي
مقتدر

صحوة هذي الأمة من مغربه للشرق

صحوت هذي الأمة من مغربه للشرق

ليلة الإثنين 21/فبراير/2011

الأحداث الدامية لأكثر من 250 قتيل في ليبيا

وأنا أنظر للتلفاز

وأراقب ثورة ليبيا

أستوقفني “سيف الإسلام”

ويهدّد سنقاتل حتى

آخر رجل منا

****

يا سيف الإسلام

جرّد سيفك ضد

الظلم، ضد الفقر

أنت تتربع فوق

بحيرة نفط

والشعب لا يجد الخبز

****

سيفك مثلوم

مهزوم إن

كان يجرّد ضد الشعب

الثورة سلمية في

الوطن المنكوب

من مغربه للشرق

****

الثورة

تبحث عن

أذن صاغية

تستوعب حجم

المأساة

لن تستسلم لوعيد

أو تهديد أو بطش

طاقة هذا الشعب

خلاّقة، قاهرة

أنظر ماذا في مصر

أو تونس، المغرب

واليمن ما عاد

سعيدا

****

صحوت هذي الأمة

تجتث فساداً

في الأرض

لتزهر في الآفاق

وروداً يانعة

تسقى بالعدل، بالإنصاف

ومساواة في الرزق

****

يا سيف الإسلام

هل يرضى السيف المسلم

قتل العزّل

في مجزرة محزنة

لا يقبلها الربّ

ونحر الشعب

****

فغداً لسوف

تقف بين يديّ

الله في الحشر

وحجّتك مدحوضة

في النار

أن تقتل شعبك

قربانا للظلم

وهدر الثروة

والشعب أحقّ بها

وهو لا يجد

لقمة خبز

****

الثورة ماضية

لن تستسلم لوعيد

أو تهديد أو بطش

فالطاقة أكبر

من ذلك

فعساك تكون

رشيداً قبل

أن يجرفك التيار

في المجهول

صحْصِحْ !

الدنيا

بركان هادر

والفجر الناصعُ

بشّرنا بالنصر

بالعدل وثبات الحق

والله يؤيّد

عبده

مادام يسير

طريق الخير

****

فأشرقت الدنيا بأُمّة أحمد (بمناسبة المولد النبوي)

وقالـــوا تجلى الشعـــر حين مدحتـه

وبوحـــك في الجــــوزاء صــــار يلـوح

تســامت بك الأوصاف معنىً وحكمـةً

بوصــــف رســـول الله أنـــــت تبـــوح

بوصــــف خيــــار الخلق أنــــت متيم

أشــــدت القـــوا في السفـــوح صـروح

        

            صلّوا عليه وسلموا

 

فقلــــت حبيــــب الله هــــذا حبيبنــا

هدانــــــا إلى الهـــــدي المنير طريـق

فبالسلــــم والإســـــلام شاد بنــــائنا

فهـــــا نحـــــن بالنور الجلي نفـــــوق

تعافـــت قلـــــوب من ظــــلال وظلمـة

يعضـــدها نبــــــع هنـــــاك دفــــــوق

 

          صلّوا عليه وسلموا

 

فأشــــــرقت الدنيــــــا بأمة أحمـــد

لهـــا السبــق ملكا ثابتـا ونصيــــب

لها العز تحميه السواعد في الوغى

مفــــــاخر لا تـــــــزول ولا تغيــــــــب

بهــــدي المصطفــــى حقــــا علونـــــا

ولــــــي قلــــــب للقيــــــاه طــــــروب

 

         صلّوا عليه وسلموا

 

فيـــا أمة الإســــــلام لا تتقاعســـــوا

لكــــم منزل فيه الصـــــدارة والفخـر

فآبآئكـــــم قد شيّـــــدوا مجــــــد أمّة

بناهـــا رســـول الله له النهـــي والأمر

فمـــا خاب عـــزم والعتـــاق حصونهم

سنابكهــــا فيها العزائــــم والنصـــــر

 

          صلّوا عليه وسلموا

إنها مصر الفتيّة

حطم المارد قيده

وتحرّر

لم يبالي

ينشد الفجر

الجديد

ها هو الشعب

تحرّر

في جموع تستزيد

ثورة الخبز

عتيّة

إنه يوم سعيد

إنه سيل

تحدّر

ملأ الأفق

حشود

يطلب العدل

طريقا

ينشد الفجر

ينشد الفجر

الجديد

حطّم المارد

أسره

عزمُه عزمٌ

أكيد

إنها مصر

الفتيّة

عهدها

عزّ سديد

عوّدتنا

في أباءٍ

في شموخ

من تليد

هي دوما

في الصّدارة

في تحدٍّ

من جديد

آه يا  مصر

العزيزة

أنت مجد للجدود

أنت درع للعروبة

فانهضي

دون قيود

وأعيدي المجد

نهجاً

ومبادي

بك نحيا

من جديد

شعبها شعب

أبيٌّ

فيه خير

وسعود

حقّقي ما نبتغيه

إنه الفجر

الجديد